ابن الصوفي النسابة

549

المجدي في أنساب الطالبيين

المنتهية إلى المنهال القصّاب في صفحة 89 / 3 من الكتاب وعند ذكر المنهال بن عمرو يقول : إنّه إمامي مجهول . وعقيب المنهال بن عمرو يأتي ذكر المنهال القصّاب ويقول هو كسابقه ( يعنى المنهال بن عمرو ) . والمنهال بن عمرو هو راوي حديث دعاء السجّاد عليه السّلام على حرملة بن كاهل لعنه اللّه ( سفينة البحار : حرمل ) . والمفيد رضوان اللّه عليه كلّما يذكر ابن الحنفيّة رض في أثناء كلامه يعبّر عنه بأبي القاسم محمّد ابن الحنفيّة ( راجع مثلا الفصول المختارة ص 240 و 254 ) . وممّا يؤيّد تسمية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ابن الحنفيّة محمّدا ، ما قاله ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت رضوان اللّه عليه ، الصحابي الجليل والمقتول في نصرة أمير المؤمنين عليه السّلام في صفّين ، في شأن محمّد ابن الحنفيّة رض في وقعة الجمل ، بعد تقاعس محمّد عن حمل الراية أوّلا ، وحمله إيّاها ثانيا ، يقول ابن أبي الحديد : « لمّا تقاعس محمّد يوم الجمل عن الحملة ، وحمل علي عليه السّلام بالراية ، فضعضع أركان عسكر الجمل ، دفع إليه الراية وقال : امح الأولى بالأخرى ، وضمّ إليه خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين في جمع من الأنصار كثيرة منهم من أهل بدر ، فحمل حملات كثيرة أزال بها القوم عن مواقفهم ، وابلي بلاءا حسنا ، فقال خزيمة بن ثابت ره لعلي عليه السّلام : أما أنّه لو كان غير محمّد اليوم لافتضح . . . وقالت الأنصار : يا أمير المؤمنين لولا ما جعل اللّه تعالى للحسن وللحسين لما قدّمنا على محمّد أحدا من العرب ، فقال علي عليه السّلام : أين النجم من الشمس والقمر . . . وأين يقع ابني من بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! ! ، فقال خزيمة بن ثابت : محمّد ما في عودك اليوم وصمة * ولا كنت في حرب الضروس معرّدا